الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

 (أوثـــــق)

مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق)

 

ماذا نريد من أسرة المريض؟ 

·  لا تشعر بالحرج أو الخجل من إصابة ابنكم أو ابنتكم بهذا المرض.. الاضطراب الوجداني ثنائي القطب هو مرض عضوي لا يختلف عن مرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم.. له علاج لضبطه في معظم الحالات ويعيش المريض حياة طبيعية كسائر الناس.

·  لا تشعر بالذنب أيضاً فليست طريقتك في التربية لهذا الابن أو البنت هي التي سببت المرض.. لا أبداً.. إنه مرض قد يصاب به الجميع وهو منتشر أكثر في الطبقات الاجتماعية العليا..!!

·  لا تستخدم أسلوب الموعظة أو النصيحة أو العقاب أو الابتزاز العاطفي كرد فعل للأعراض التي يشكو منها المريض. (لو تحبني لازم ما تشعر بالحزن..) حتى تدفع المريض لتغيير سلوكه أثناء النوبة أو لتحسين مزاجه.. إن هذا يعني تماماً أن تقول: (لو تحبني لازم ما يكون عندك مرض السكر..!!) أو أن تعطي موعظة لمريض التهاب الرئة الذي لديه سعال..!!

·  أكبر خدمة تؤديها للمريض هو تذكيره بأخذ الدواء والاستماع بعطف لشكواه وما يهمه ويضايقه والاستماع لرأيه حول هذا الأمر والاستعانة بالطبيب المختص للوصول إلى الهدف المنشود أي المداومة على أخذ الدواء الذي يقي من انتكاسة المرض.

·  يلجأ الكثير من مرضى (أوثق) إلى تعاطي المخدرات أو الكحول للتخفيف من الأعراض التي يشعرون بها والحقيقة أن تعطيهم يزيد الأمر سوءاً.. إن من المفيد أن تناقش هذا الأمر مع المريض وأن تراقب عن كثب أي علامة قد تدل على تعاطي المخدرات. (أقرأ: أوثق والمخدرات).

·  إياك أن تذكّر المريض بما فعله أثناء نوبة سابقة.. إن ذلك أمر مزعج للغاية.. ما حدث للمريض هو بسبب اختلال في مواد كيميائية معينة في الدماغ حدثت في تلك الفترة وانتهت.. ما فعله المريض أثناء نوبة سابقة ليس (هو) الحقيقي.. ليست شخصيته (الحقيقية). كما يجب تجنب تذكيره بتصرفاته في تلك الفترة كأسلوب للعقوبة أو الابتزاز أو حتى نصيحته بأخذ الدواء.. إن هذا الأسلوب غير مقبول مهما كانت الأسباب والظروف.   

·  لا تعامل المريض معاملة خاصة.. لا تقدم له أي مزايا في حالته الطبيعية لأنه مريض (في حالة النوبة يحتاج المريض إلى الرعاية والانتباه كأي مريض بلا شك). لا تحل له مشاكله ولا تتحمل مسؤولية أو تعامله بشكل مميز عمن في سنه من أخوته.. عندما تفعل ذلك يبدو أنك ترعاه وتقدر حالته إلا أن ذلك في الواقع يورث شعوراً بالدونية والاعتمادية عليك وضعف الثقة بالنفس وهذا أمر مؤلم.

·       وفي المقابل لا تكن عدوانياً أو مهينا أو تقلل من أهميته أو قيمته. 

·  بعد الهجمة يحتاج المريض إلى أسلوب معين للتعامل معه وقد بينت ذلك في: (كيف تتعامل مع المريض عند خروجه من المستشفى؟)

 

**********************************************