الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثـــــق) | ![]() |
مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق) | |
نصائح ذهبية لمريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب
(أوثق)
هذه بعض النصائح الذهبية والتي ستحدث في حياتك فرقاً كبيراً.. أرجو أن تتأملها وأن تكتب إلي إذا لم تكن واضحة:
أولاً: ما الذي يجب أن تفعله الآن (أي في الحالة الطبيعية)؟
· اقرأ عن المرض واجمع أكبر قدر من المعلومات عنه..
· اقبل مرضك.. فهذا امتحان من الله ليرى هل ستصبر أم ستكفر..!!
· تذكر الأجر العظيم الذي يخبئه لك الله تعالى بسبب صبرك وعنايتك بنفسك.
· لست وحدك فمن بين كل مائة شخص هناك شخص مريض بـ (أوثق).
· الركن الأساس في العلاج هو الانتظام على أخذ الدواء.. داوم على أخذ العلاج الوقائي (مثبتات المزاج) بشكل مستمر.. تذكر أن ما يقرره العلماء بأنه مع كل انتكاسة جديدة يصبح السيطرة على المرض في المستقبل أكثر صعوبة.
· اتبع نمط منتظم (روتيني) في نشاطك اليومي في حياتك.. مثل تناول وجبات الطعام في وقت محدد, الذهاب إلى النوم في وقت محدد والاستيقاظ في ساعة معينة. لقد أثبتت الدراسات أن إتباع الروتين في نظام حياة المريض يقي من عودة نوبات المرض عبر التقليل من الضغط النفسي.
· خذ قسطاً وافراً من النوم.. ذلك أن قلة النوم تزيد من احتمالية الانتكاسة.
· قم بتحديد شخص من كرام الناس ممن تثق فيه ثقة كبيرة (أخ, صديق, زوجة,..) وأخبره عن حالتك بالتفصيل, وعن الأعراض المبكرة للنوبة, وكيف يمكن أن يساعدك. سنسمي هذا الشخص (الشخص المفتاح).
· تأتي أهمية هذا الشخص أن المريض عندما تشتد حالته يفقد (البصيرة) أي درايته بالمرض وبالتالي ينفي أنه مريض بل يعتقد أنه على أفضل حال.
· تعرف بشكل جيد على الأعراض المبكرة للانتكاسة وتعامل معها في الحال.
· خذ حذرك من الأوقات التي تمر بها بضغط نفسي (زواج, طلاق, ولادة, طرد من العمل,..) فقد تكون شرارة الاشتعال لنوبة جديدة. راقب نفسك بانتباه وحذر..
· خذ دورة تدريبية في التعامل مع الضغوط النفسية.. هناك العديد من الكتب الرائعة في هذا المجال.. حافظ على الرياضة الجسدية والروحية (الصلاة وذكر الله عز وجل).. تلافى التعرض للضغوط النفسية قدر الإمكان.
· قوي علاقتك بالله عز وجل فهو خير من يلجأ إليه العبد فهو الكريم الرحيم الودود المنان لا نهاية لكرمه ولطفه وعطائه. فما أحلى الوقوف ببابه والتذلل بين يديه والاستعانة به والتوكل عليه.

ثانياً: عندما تشعر أنك لست على ما يرام (بداية النوبة الحادة):
· راقب بشكل جيد أي أعراض مبكرة للانتكاسة..
· اتصل مباشرة بطبيبك.. أخبره بما تشكو منه ومن قلقلك حول بداية النوبة.
· أجل اتخاذ أي قرار كبير في حياتك (بيع ممتلكات, زواج أو طلاق, سفر أو انتقال من بلدك, استقالة من عملك) فهذا الوقت غير مناسب أبداً.
· اتصل حالاً بـ (الشخص المفتاح).. وأخبره بما تشعر به. وثق بما يقول حتى لو كان مخالفاً لما تعتقد.
· تفادى صرف المال.. أعط دفتر شيكاتك وبطاقة صرافك لمن تثق به لكي يحتفظ بها في هذه الفترة.
· احذر من اللجوء إلى المخدرات أو الكحول أو التدخين الكثير فهذا سيزيد الأمور سوءً.
· ابتعد عن الأماكن الصاخبة وابقى في المنزل إلى أن تتلقى المساعدة.

ثالثاً: عندما تعود الأمور إلى الحالة الطبيعية:
· قد ينتابك شعور بالذنب والخجل مما صدر منك أو من شعورك بالعظمة وما سمعه الناس من كلام مبالغ فيه.. هذه المشاعر شائعة الحدوث.. تذكر أن هذا من طبيعية المرض فلا تعاقب نفسك عليها.. وسأسألك: لو أصيب مريض السكر بإغماء بسبب نقص السكر وتم علاجه هل سيخجل من نفسه لأنه أغمي عليه!! الوضع قريب مع فارق التشبيه.. أريد منك أن تسامح نفسك وأن توضح لمن حولك – ممن شهدوا النوبة - طبيعة المرض وأنه مؤقت.
· كل ما بدر منك أثناء النوبة الحادة هو ليس (أنت) الحقيقي..!
· اسأل طبيبك كيف تمنع من حدوث أي انتكاسات في المستقبل؟ تذكر أن بعض النوبات لا يمكن تلافيها مهما فعلت لكنها نادرة.
· قم بكل ما يعيدك إلى حياتك ونمطها المعتاد قبل النوبة.. اصرف انتباهك لتعويض ما فاتك والأهم ألا تكون حبيس تلك المرحلة التي مضت بكل ما فيها.
· لا تنس دائماً أن تستحضر ابتلاء الله لك والأجر الذي يحفظه لك في مرضك وصبرك عليه.. ولو كانت نهاية المرض جنة الفردوس فلا أسف على كل ما يجري في هذه الدنيا. وعلى التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
***********************************************