الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

 (أوثـــــق)

مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق)

 

هل يصاب الأطفال والمراهقين بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب?

   للأسف نعم فقد يصاب الأطفال والشباب الصغار بالمرض.. وخاصة أبناء لوالدين مصابين بالمرض.

تتميز هجمة المرض في الأطفال بالأمور التالية:

·  عند تعرض الأطفال لهجمة الهوس تظهر عليهم أعراض العصبية وسرعة الغضب والميل للتحطيم أكثر مما يظهر عليهم الفرح الزائد

·   يتعرض الأطفال إلى تأرجح سريع في مزاجهم بين (الهوس والاكتئاب) خلال اليوم. وتبدو الصورة على شكل عصبية مزمنة وتكسير وغضب جامح مع فترات من الهدوء.. ولذا يصبح تشخيص الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أكثر صعوبة حيث تختلط الصورة المرضية مع عدة أمراض. فالعصبية والعدوانية كما أنها تحدث في الاضطراب الوجداني, تحدث أيضاً في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه, والاكتئاب والفصام وتعاطي المخدرات, وعدد من الاضطرابات السلوكية.

مربع نص:

 

 

- فترات من الانعزال والوحدة وعدم الاختلاط.

- أن يقولوا (ليتني أموت.. أريد أن أقتل نفسي..)

- فترات محددة من العصبية والغضب والحركة الزائدة والكلام الزائد (لاحظ أن الأعراض تشبه أعراض فرط الحركة وتقص الانتباه.. والتفريق بينهما أحيانا يكون صعباً للغاية).  

وفي كل الأحوال يحتاج الطفل إلى الفحص والمعاينة من قبل المختص بالصحة النفسية. كما أن أي إشارة أو حديث أو محاولة للانتحار, يجب أن تؤخذ بشكل جاد وأن يُعرض الطفل أو المراهق على الطبيب على وجه السرعة.  

·  عندما يتوصل الطبيب إلى التشخيص ويصرف له العلاج اللازم فلابد من الالتزام بنصيحة الطبيب والمداومة على العلاج.. إننا نتفهم خوف الأهل من الأدوية النفسية ولكن هناك العديد من الدراسات التي تؤكد على سلامة هذه الأدوية.

·  الأدوية المثبتة للمزاج هي في الأصل أدوية مضادة للصرع وهناك الملايين من الأطفال الذين يستخدمون مثل هذه الأدوية بسلام في أرجاء العالم.

 

 ****************************************