الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثـــــق) | ![]() |
مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق) | |
كيف يؤثر المرض على حياتك؟
يترك المرض أثره على حياتك بأشكال عديدة.. لابد أن تتعرف عليها حتى تقوم بكل ما يلزم للوقاية من التأثيرات السلبية لها..
· الأثر على الحياة الزوجية:
للأسف تتعرض الحياة الزوجية للكثير من المرضى للاضطراب بعد تشخيص المرض. وعلى الرغم من المريض يكون بحالة جيدة معظم الوقت إلا أن الإحصائيات تقول إن الكثير من المرضى ينفصلون عن شريك حياتهم (نساءً ورجالاً) بسبب المرض مما يتبع ذلك من تهدم البيوت وتشرد الأطفال ومآسي أخرى كثيرة.. هذه مشكلة حقيقية يجب أن نعطيها انتباهاً كبيراً..
· ماذا أفعل؟
* الصدق من أخلاق المسلم.. أخبر شريك حياتك المنتظر عند الزواج بالمرض وبطبيعته (لو كنت مريضاً قبل الزواج).. أخبره انك تعيش حياة طبيعية قد يتخللها نوبات من الحزن أو نوبات من الفرح الزائد.. ومع التقدم العلمي الحديث أصبح الوقاية منها أمر متيسر.. كن واضحاً وواثقاً من نفسك ولا تنزعج من الرفض.. فشريك الحياة الذي يرفض تفهم ظروف الطرف الآخر ليس هو شريك الحياة المناسب.
* ابحث عن طبيب مسؤول ومهتم لكي يقوم بشرح طبيعة المرض لشريك حياتك بشكل إيجابي.
* لا تشعر بالذنب من المرض.. إنه ليس ذنبك على الإطلاق.. (أوثق) هو مرض طبي لا يختلف أبداً عن أمراض السكر والضغط التي نتعرض لها جميعاً دون شعور بالخجل. يجب أن تستحضر ذلك دائماً.
* كن واعياً بالمرض.. أقرا كل ما يقع من كتب ونشرات عنه.. إن:
الوعي هو الذي يحدث فرقاً في حياة مرضانا.
* تعرف على الأعراض المبكرة للمرض وأسأل شريك حياتك أن يساعدك على التعرف عليها.
* أدخل شريك حياتك في عملية الوقاية من معاودة النوبات عبر مساعدتك في استخدام الأدوات التي ستجدها على هذا الموقع.
* الكثير من مرضانا يشعر بشيء من الإهانة عندما يذكرهم شريك حياتهم بأخذ الدواء بسبب شعور بالنقص أو لما يضعون من تفسيرات قد لا تكون حقيقية لمثل هذا الطلب: (قصدها إنه أنا مريض.. أنا مجنون).. انتبه لذلك ولا تجعله معكراً لحياتك.. الدواء بالنسبة لك كمثل الغذاء.. هل ستغضب لو ذكرك شريك حياتك بتناول بعض الطعام..!! أم ستشعر أنه مهتم بك ومقدر.

· أثر المرض على عملك:
يفزع الناس من المرض النفسي بسبب جهلهم به وبطبيعته.. أقترح لك هذه الخطوات العملية:
v احرص على اختيار نمط عمل مناسب يكون أقل خطورة لو حدثت لا سمح الله نوبة المرض (تجنب العمل العسكري الميداني مثلاً).
v لا يلزمك أن تعطي معلومات مفصلة عن المرض
v لا تجعل المرض يتحكم بحياتك.. لا تستسلم له.. لقد قابلنا خلال عملنا في الطب النفسي العشرات من المرضى الناجحين في حياتهم العلمية والعملية.. لقد ضربوا أروع الأمثلة التي نفتخر جميعاً بها..
v تغيب عن عملك في أي وقت تشعر أنك لست على ما يرام أو يخبرك (الشخص المفتاح) أنك لست على ما يرام..
v لو شهد أحد زملائك في العمل إحدى نوبات هذا المرض اشرح له بهدوء بعد انقضاء النوبة طبيعة المرض وأنه لا يبدأ فجأة وأنه لا يستدعي القلق.
v راجع ما كتبته عن (نصائح ذهبية للمريض).
· أثر المرض على علاقاتك الاجتماعية
v يعيش مرضانا حياة اجتماعية طبيعية..
v قد يشهد أحد أصدقائك نوبة من نوبات المرض.. لا تنزعج من ذلك واشرح له بهدوء طبيعة المرض وأنه لا يأتي فجأة دون سابق إنذار ولا يستدعي القلق..
v أحط نسك بالأصدقاء المخلصين فهم خير عون وأجمل هدية في زمان مثل زماننا.
v تذكر أن الصديق الذي يتجنبك بسبب مرضك لا ولن يكون يوماً صديقاً صدوقاً فالابتعاد عنه منجاة وخير..!!
ختاماً.. تذكر أن حياتنا صنع أيدينا.. نحن الذين نوجه مسارها وطرقة معيشتنا فيها.. ولا تقبل أن تجعل المرض هو الذي يحدد مقدار سعادتك فيها.
***********************************************