الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

 (أوثـــــق)

مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق)

آفاق مستقبلية

 

   يخبئ المستقبل لمرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أخباراً سارة. فالأبحاث على قدم وساق لفهم أفضل للمرض, ولإيجاد علاج أكثر فعالية وآثار جانبية أقل. سأذكر هنا بعض ما يلوح في الأفق من آمال. وأرجو أن تزور هذه الصفحة باستمرار لكي تتعرف على ما يستجد من أفكار مبدعة في عقول العلماء والباحثين.

 

 v العلاج الجيني: بعد نجاح العلماء في مشروع الجينوم البشري, وتحديد الجينات المعطوبة في الأمراض التي لها طابع وراثي, اتجهت الأبحاث إلى التفكير في إصلاح هذه الجينات المعطوبة بأخرى واستبدالها بأخرى صالحة. هذه التقنية الجديدة سوف تحدث ثورة في المجال الطبي في المستقبل. ويعكف العلماء على تجميع كل المعلومات التي تتعلق بالجينات الوراثية المسؤولة عن المرض ومن ثم محاولة تطبيق العلاج الجيني عليها. ولا ندري ما الذي سيحدث في المستقبل؟.

 

v   تستمر الأبحاث الجارية لفهم أفضل للاضطراب الوجداني ثنائي القطب. أسبابه والآلية المرضية التي تسببه وأسبابها. وأي تقدم يتحقق في هذا المجال قد يقود إلى وسائل علاجية جديدة قد تحمل المزيد من الأمل.

 

v  المزيد من الأدوية الفعالة في علاج الحالة الحرجة ومثبتات المزاج: حيث تتوالى الأبحاث لتقديم أنواع جديدة من الأدوية الأكثر فعالية والأقل أعراضاً جانبيةً. 

 

* تحاول شركات الأدوية إنتاج اشكال دوائية أخرى لنفس الأدوية التي تنتجها (كالحقن طويلة الأمد والحبوب سريعة الذوبان) مما سيسهل على المريض المداومة على أخذ العلاج في مواعيده وهذا ما نعتبره الوسيلة الأكثر أهمية في الوقاية من أي نوبان أو عودة للأعراض في المستقبل. 

 

**********************************************