الاضطراب الوجداني ثنائي القطب

 (أوثـــــق)

مرحبا بكم في الموقع العربي الأول حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب (أوثق)

 

العلاج والحمل والرضاعة

من التحديات التي تواجهنا أثناء عملنا اليومي في العيادات النفسية هو التعامل مع النساء الحوامل والمرضعات.. إذ أن أخذ الدواء أثناء الحمل (أي دواء) يحمل بعض المخاطر أحياناً.. وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.. ومع أن معظم الأدوية النفسية لا تسبب تشوهاً معروفاً للجنين إلا أننا يجب أن نأخذ الحذر عبر اتباع النصائح التالية:

·      يجب أن تتابع المريضة التي تتناول العلاج بدقة حدوث أي حمل في أي وقت.. وهناك أدوات عديدة في الأسواق لاكتشاف الحمل مهما كان مبكراً.. ثم يجب أن تخبري طبيبك في الحال عند ثبوت أي حمل.

·      يوازن الطبيب بين الخطر من إيقاف الدواء وتوقع حدث انتكاسة وبين خطر الدواء على الجنين.. تذكر أنه في بعض الأحيان يكون الخطر على الجنين من الانتكاسة أكثر من خطر الدواء عليه..!!

·      بشكل عام يميل الجميع إلى إيقاف الدواء في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل إلا في بعض الحالات الخاصة.. على كل حال استشر الطبيب قبل إيقاف الدواء.

·      هناك بعض الأدوية التي نعطيها اهتماماً أكبر في حال الحمل وهي: الليثيوم, تيجريتول, ديباكين, مضادات الاكتئاب الحلقية, أي نوع من البنزوديزبينات (الفاليوم, اتيفان, كلونازبام,..).

·      بسبب وجود وسائل الرضاعة الصناعية, فإن النصيحة العامة هو عدم ارضاع الأم التي تتناول العلاج للطفل الرضيع.. ويمكن الاعتماد على الرضاعة الصناعية (بعد استشارة طبيب الأطفال).. انتبه أن هذا يدفعنا إلى إعطاء المزيد من الحنان الذي يُحرم منه الرضيع أثناء الرضاعة. ومن الأفكار الجميلة التي تعلمناها من اساتذتنا هي أن تضع الأم (الرضاعة) بين إبطها (أي بين الصدر والساعد) وتحمل الرضيع في وضعية الرضاعة الطبيعية (نعم نغش الطفل لأننا نحبه..!!).

 

******************************